البشير: السودان يقدم أنموذج الإسلام الوسطي المعتدل

 أكد المشير عمر البشير  رئيس الجمهورية رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة الإسلامية السودانية  أن السودان يقدم أنموذج الإسلام الوسطي المعتدل لكل العالم ولا يتعدى على حقوق الآخرين ولا يحرمهم من أفكارهم ولا من تطلعاتهم أو تنظيماتهم ويسعى لعلاقات متوازنة مع كل الدول القريبة منه والبعيدة ويتعاون مع الجميع لما فيه مصلحة الإنسانية، مشددا على أنه لن يتراجع عن عهد وميثاق الحركة الإسلامية وسيحفظ عهده مع الشهداء ولن يتزحزح عن ذلك قيد أنملة، مؤكدا أنه موقف ثابت لن يتغير.

وقال البشير لدى مخاطبته الخميس 15 نوفمبر 2018م الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام التاسع للحركة الإسلامية السودانية بأرض المعارض ببري بحضور الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية والدكتور عثمان محمد يوسف كبر نائب رئيس الجمهورية والشيخ الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية وعدد من الوزراء والمسئولين بالدولة وقادة وشيوخ وأعضاء المؤتمر وجمع من الضيوف من العلماء والمفكرين وقادة الجماعات الإسلامية والمنظمات من العالم الإسلامي وقادة الأحزاب والطرق الصوفية والجماعات الإسلامية السودانية، قال إن السودان رغم الكيد ضده أصبح  الملاذ لمن يطلب الأمان والسلام والطمأنينة ولجأ إليه كل من ضاقت به أرضه أو فقد الأمن والأمان في بلده، مشيرا لمعاملة هؤلاء كإخوة في الوطن والدين مبيناً أن السودان يقود جهودا مقدرة لتحقيق السلام في الإقليم في إفريقيا الوسطى بعد أن نجح في تحقيقه في دولة جنوب السودان رغم المشاكل والحروب التي تسبب فيها المستعمر ولكن  السودان الذي أرادوا تدميره هو من حقق السلام في جنوب السودان، موضحاً أن الكثيرين يحسدون السودان في مساعيه لتحقيق السلام في الاقليم ويعطلوا جهوده لتحقيقه في أفريقيا الوسطى مع أن كل الجماعات المتحاربة هناك مقتنعون بأن السودان يستطيع تحقيق السلام في بلادهم.

وطالب البشير بتوحيد الصف في ظل التحديات الماثلة التي تواجه البلاد وتوحيد كل أهل القبلة والسودان في بوتقة واحدة وأن الخلاف في الرأي لايفسد للود قضية موجها بالاجتماع على ما يتفق  عليه الناس ويعذروا بعضهم بعضا فيما يختلفوا حوله لان الاستهداف الخارجي ضد الوطن يستهدف الجميع ولايستثني  أحداً من أهل السودان .