النائب الاول:توحيد الصف المسلم منهجنا لمجابهة التحديات

 أكد الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية أن السودان يعمه الامن والسلام والاستقرار والوفاق والاتفاق وأن الدولة ستدعم هذا الاستقرار بتحسين الاوضاع الاقتصادية وتجاوز المشكلات الماثلة الان في وقت وجيز.

قال بكري لدى مخاطبته السبت 17 نوفمبر 2018م الجلسة الختامية للمؤتمر العام التاسع للحركة الاسلامية السودانية بأرض المعارض ببري بحضور الدكتور عثمان محمد يوسف كبر نائب رئيس الجمهورية والشيخ الزبير أحمد الحسن الامين العام للحركة الاسلامية وعدد من الوزراء والمسئولين بالدولة وقيادات وشيوخ الحركة وأعضاء المؤتمر قال بكري إن توحيد الصف المسلم وجمع أهل القبلة في بوتقة واحدة وتطوير أليات العمل وتحديثها هو منهجنا لمجابهة التحديات الداخلية والخارجية. مبيناً أن الاستهداف الخارجي للاسلام بكل منظماته وفئاته ولا يفرق بين سني او صوفي او شيعي او إسلام سياسي، داعيا لضرورة الوعي لمعرفة حجم الاستهداف الذي تتعدد أشكاله ويستهدف الاسلام.

ومن جانبه دعا الشيخ الزبير أحمد الحسن الامين العام للحركة الاسلامية السودانية أعضاء الحركة لمزيد من الانفتاح على الاخر وتقبله وخلق تمتين فكري وسط الشباب ومزيد من الوحدة . موضحاً أنه بهذه الادوات يمكن مجابهة الهجمة الشرسة ضد الاسلام السياسي ، داعياً الي إستصحاب مخرجات الحوار الوطني وأهل القبلة في أنشطة الحركة وجمعهم في بوتقة واحدة.

كما اكد الامين العام للحركة أن الحركة الاسلامية تمد يدها للتعاون والتكامل مع أهل القبلة في السودان وتوجهها الرئيسي في الدورة التنظيمية الجديدة موضحاً بانه ستكون هناك شراكة وتفعيل لكل أمانات الحركة في هذا الاتجاه من مجالات الدعوة والتزكية والعمل الاجتماعي وغيرها من الاعمال.

وحيا الزبير أعضاء المؤتمر التاسع من الولايات مبيناً أن قيادات الصف الاول بالحركة شاركوا في أنشطة الحركة بالولايات، مثنياً على قطاعات الشباب والطلاب والمرأة، مؤكدا أنهم كانوا وقود لأنشطة الحركة داعيا للتمسك ببرامج الاصلاح وتقوية الشورى والنهج التزكوي والتربوي في الحركة لاسيما في صفها القيادي الاول ليكون شعار “لا للسلطة ولا للجاه” حاضرا في النفوس ومطبقاً على أرض الواقع وأن توسع الحركة من برامجها الاجتماعية وسط القواعد في الاحياء المختلفة .

ووجه الشيخ الزبير بمزيد من التدريب والتأهيل لكوادر الحركة الاسلامية مشيدا بالمشاركة الكبيرة للمرأة في أنشطة الحركة الدعوية والتزكوية والانشطة السياسية في الحزب داعياً لاتاحة مزيد من الفرص لهن معدداً ماتتميز به المرأة وما يمكن ان تساعد به في حل المشكلة الاقتصادية خاصة فيما يتعلق بزيادة الانتاج وتقليل الاستهلاك من خلال أنشطتهن داخل الاسر.